قال الخبير الاقتصادي بيار الخوري إن عملة النصف مليون ليرة، باتت قريبة من الصدور، موضحاً أن الاقتصاد اللبناني شهد ارتفاع الدولار بمعدل 6600% أمام الليرة، ما جعل العملات من الفئات الصغيرة صعبة التداول بسبب الحاجة لحمل العديد من الرزم لدفعها، بحسب موقع لبنان 24.
وأضاف أن عملة ال500 ألف ليرة تتناسب مع مستوى العمليات التجارية في الأسواق اللبنانية، والحاجة إلى توفير السيولة بالعملة المحلية بدلاً من الدولار الأمريكي، الذي بات منتشراً بكثافة.
وحذر الخوري من الآثار السلبية لإصدار عملة النصف مليون ليرة، ومنها تضخم الأسعار، الذي يراه يحدث لأسباب غير اقتصادية، مرجحاً في الوقت ذاته أن المواطن اللبناني لن يشعر بزيادة الأسعار، بسبب معدل التضخم المرتفع في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن المصرف المركزي اللبناني قد يلجأ لطباعة عملة 250 ألف ليرة، في حال عادت العملة المحلية للتداول بكثافة في الأسواق وعمليات التبادل التجاري.
فيما يرى أن اللجوء لطباعة عملة من فئة مليون ليرة، قد يحدث فقط في حال فشلت عملة ال500 ألف ليرة في تحريك عمليات التداول بالليرة اللبنانية.
للاطلاع على المقال كاملا: اضغط هنا
